Toplam Sayfa Görüntüleme Sayısı

18 Haziran 2014 Çarşamba

العلاج الأكسجين الضغط العالي

  • كسجين المضغوط أحدث تقاليع العلاج

    أحمد حسين شحادة
    يستطيع الإنسان الاستغناء عن الشراب والطعام، وعن الكثير من الاحتياجات لساعات طويلة، بل لعدة أيام ولكنه لا يستطيع أبداً الاستغناء عن الهواء ـ وتحديداً الأكسجين ـ لأكثر من دقائق معدودات، من هذه القاعدة انطلق أكثر من مركز طبى ليقدم تجربة العلاج بالأكسجين المضغوط، والذى يعمل على إعادة الحيوية لمن أصابهم الإرهاق. التقى اليوم السابع بأحد الأطباء المعالجين بالأكسجين المضغوط لمعرفة طبيعة هذا العلاج، والتأثير الفسيولوجى لها، وما هى الأمراض التى يمكن علاجها بشكل رئيسى والأمراض التى يعالجها بشكل تكميلى. حول مفهوم هذا العلاج أكدت الدكتورة ثريا دوفال، أنه علاج طبى يتم فيه إدخال المريض كلياً داخل غرفة تسمى غرفة الضغط العلاجية، ويتم داخل هذه الغرفة استنشاق أكسجين بنسبة 100% وتحت ضغط (2-2.5 مرة) ضغط جوى، وتكون هذه الغرفة محكمة الغلق أثناء الجلسة العلاجية التى تستمر من 60 إلى 90 دقيقة، وتكرر يومياً لمدة تتراوح ما بين 10 إلى 20 يوما أو أكثر حسب الحالة. يتم إعطاء أكسجين 100% وتحت ضغط جوى من 1500 ـ 1800 مم زئبق أى 10 إلى 15 ضعف الضغط الطبيعى للأكسجين وتحت هذا الضغط. أثناء عملية تبادل الغازات يتم إذابة كمية كبيرة من الأكسجين فى بلازما الدم، حيث تعادل الكمية المذابة فى هذه الحالة ستة أضغاف الكمية المطلوبة لخلايا الجسم، ويتم انتقال الأكسجين تحت هذا الضغط حتى يصل إلى الشعيرات الدموية الدقيقة، ليكون ضغطه من 80 ـ 280 مم / زئبق (الطبيعى 30 مم كما يساعد على طول وسرعة تغلغل وإذابة الأكسجين فى الأنسجة). وهناك تأثير فسيولوجى للعلاج بالأكسجين تحت الضغط يكمن فى تشبع الدم بكمية كبيرة من الأكسجين تعادل 10 إلى 15 مرة أكثر من احتياجاته للأكسجين، بالإضافة إلى انقباض بالأوعية الدموية (الشرايين والأوردة والشعيرات الدموية)، وزيادة الضغط الجزئى للغازات، الأكسجين تحت ضغط عال قاتل للبكتيريا اللاهوائية. بالإضافة إلى وجود بعض الأمراض التى تعالج بالأكسجين تحت ضغط، والتى تم الاعتراف عالمياً بنجاح علاجها باستخدام العلاج بالأكسجين تحت ضغط وأقرته الجمعية الطبية الأمريكية للعلاج بالأكسجين تحت الضغط فى اجتماعها سنة 1976 كعلاج أساسى ووحيد لها وهى: التسمم بغاز أول أكسيد الكربون، ومرض الفقاقيع الهوائية داخل الدورة الدموية والتى تحدث أثناء عمليات القلب المفتوح والمناظير الجراحية، وأمراض الغطس، وعلاج تسوس العظام. أما الحالات التى يعتبر العلاج بالأكسجين تحت ضغط علاجاً مساعداً ومكملاً فهى الجروح والقروح المزمنة وغير الملتئمة، والقدم السكرى (قروح ـ غرغرينا ـ ضيق وتصلب الشرايين الطرفية)، والتهاب العظام النكروزى ما بعد العلاج بالإشعاع، الحروق غير الكهربائية بجميع أنواعها، وعمليات رقيع الجلد وقصور الدورة الدموية بالأطراف، وحالات الحوادث التى تؤدى إلى فقدان الدم وتهتك الأنسجة. حديثاً وتحت الدراسة يستخدم علاج مكمل فى أمراض الشلل المخى الجزئى عند الأطفال المسمى CP نتيجة نقص الأكسجين بالدم، وأثناء الحمل أو أثناء الولادة أو ما بعد الولادة نتيجة ارتفاع الحرارة أثناء الحمى الشوكية أو ارتفاع نسبة الصفراء بالدم، وحالات التهاب المتناثر بالأعصاب MS، وفقدان السمع المفاجئ، وحالات شلل ما بعد جلطات المخ، وكعامل مساعد لبناء الخلايا وتحسين وظائف الجسم وتقليل الهدم بالنسبة للخلايا وزيادة قدرتها، والصداع النصفى وحالات الأنيميا الحادة وفقد الدم المفاجئ، وما قبل وبعد عمليات التجميل.
  • واشنطن تعتمد الاوكسجين كعلاج للسرطان

    المنتديات الطبية - منتدى تحدي الاعاقة
    واشنطن ــ يتركز علاج السرطان بصورة اساسية على الاستئصال الجراحي، والادوية الكيماوية والعلاجات بالاشعة العميقة، ومع الأسف لم تحقق هذه الطرق المختلفة الشفاء الكامل للمرضى بل إن بعضهم قد يموت بسبب مضاعفات العلاج وليس بسبب السرطان. ان ادخال أية تكنولوجيا جديدة للعلاج في حقل الامراض السرطانية يتم الترحيب به من قبل المرضى والاطباء. وفي السنوات العشر الاخيرة وتحديدا في امريكا واوروبا استطاع العلماء ادخال تكنولوجيا جديدة في العلاج وفي علاج مضاعفات العلاج بالاشعة العمياء. وهذه التكنولوجيا تشمل استعمال الاشعة تحت الحمراء والمواد الحساسة للأشعة والاوكسجين المضغوط. اظهرت الابحاث والدراسات العلمية الحديثة ان نسبة الناس المصابين بالسرطان تزداد يوما بعد يوم ليس في العالم الصناعي والمتقدم فقط بل حتى في العالم النامي والزراعي. وقد ورد في مقالات سابقة نشرت في مجلة "الصحة والطب" وكذلك في مؤتمر الجمعيات العلمية الاميركية العام 2003 أن اسباب هذه الزيادة ناتجة عن مثلث المرض الذي يشمل التلوث والغذاء والانسان نفسيا ووظيفيا. ولم يتوقف كفاح العلماء والاطباء للقضاء على السرطان وفي كل يوم نجد طريقة جديدة واضافة علاجية يكتشفها العلماء من أجل القضاء على السرطان. السرطان وقلة الأوكسجين في العام 1955، اكتشف العلماء أن معظم الانسجة السرطانية وخاصة الاورام الصلبة تعيش وتنمو في بيئة قليلة الاوكسجين، وكلما قلت نسبة الاوكسجين (O2) داخل انسجة السرطان انتشر السرطان بسرعة وأصبح اكثر عدوانية. وقد عزى العلماء قلة الاوكسجين الى قلة الأوعية الدموية داخل انسجة السرطان والى فقر الدم المصاحب للاصابة بالسرطان. إن المشكلة الأساسية في قلة الاوكسجين داخل انسجة السرطان هي: 1- تؤدي الى مقاومة السرطان للعلاج الكيماوي. 2- مقاومة السرطان للعلاج الشعاعي. وتم شرح المشكلة في عام 2002 في مجلة (Clin North Amer) في عددها 12. وخلال 30 سنة الماضية، حاول العلماء جاهدين التخلص من مشكلة قلة الاوكسجين وذلك باستعمال الاوكسجين المضغوط والمواد الفعالة بالاوكسجين ورفع حرارة الجسم، بالاضافة الى هذا حاول العلماء جاهدين ادخال مواد حساسة شبيهة بالاوكسجين من اجل زيادة فعالية الاشعة والمواد الكمياوية في قتل الخلايا السرطانية. وفي العام 2000 نشرت المجلة العلمية المتخصصة بأمراض السرطان "اونكو لوجست" مقالة مهمة اظهرت أن خلايا السرطان يمكن ان تقتل أو تدمر بنسبة ثلاث اضعاف عند تعرضها للاشعاعات العميقة بوجود الاوكسجين. الاوكسجين الـمضغوط إعطاء الاوكسجين الى المرضى تحت الضغط العالي يؤدي الى زيادة ذوبان الاوكسجين في الدم، وهذا يؤدي الى رفع كمية الاوكسجين داخل انسجة السرطان، وقد وجد العلماء العام 1995 أن اعطاء الاوكسجين تحت الضغط العالي يؤدي الى زيادة كبيرة في نسبة الاوكسجين الموجودة في الانسجة السرطانية. إن اعطاء المريض الاوكسجين المضغوط قبل تعرضه للعلاج بالاشعة العميقة يؤدي الى زيادة فرص القضاء على معظم الخلايا السرطانية وايقاف نموها. وفي اليابان وجد العلماء العام 2003 أن اعطاء الاوكسجين المضغوط مع العلاج الكيماوي يرفع نسبة الشفاء من سرطان الدماغ، وقد نشر هذا البحث في المجلة المتخصصة بأمراض الاعصاب السرطانية "نيوردلوجي". كما وجد العلماء العام 2000 أن مرضى السرطان المصابين بفقر الدم يكونون اقل استجابة للعلاجات الكيماوية والشعاعية، لذلك فإن استخدام الاوكسجين المضغوط يؤدي الى التغلب على هذه العقبة المهمة في معالجة السرطان، وقد نشرت هذه النتائج في المجلة البريطانية المتخصصة العلاج الشعاعي "بي.آر. جي راديول". استئصال السرطان ان عملية استئصال السرطان لا تخلو من مضاعفات خطرة على حياة المريض ليس اثناء اجراء التداخل الجراحي فقط بل حتى بعد الجراحة بسبب قلة فرص التئام الجروح وتعرضها للالتهابات. لقد وجد العلماء في تكساس العام 1994 أن اعطاء الاوكسجين المضغوط للمرضى مباشرة بعد استئصال السرطان يؤدي الى سرعة التئام الجروح وعدم تعرضها للالتهابات الجرثومية، وفي العام 2001 وجد العلماء ان اعطاء الاوكسجين المضغوط يؤدي الى ايقاف المضاعفات الجانبية التي يشكو منها المريض بعد اجراء التداخل الجراحي باستئصال سرطان الثدي وخاصة الألم المستمر والتهاب جرح العملية وتورم اليد المزمن الناتج عن رفع الغدد اللمفاوية. وقد نشرت هذه النتائج المهمة في المجلة العالمية للعلاج الشعاعي للسرطان. وتم الحصول على النتائج نفسها عند معالجة سرطان الكلى جراحيا تحت الاوكسجين المضغوط. وقد نشرت مجلة متخصصة بالحنجرة دراسة على 397 مريضا مصابا بسرطان الحنجرة عولجوا باستعمال الاوكسجين المضغوط حيث كانت النتائج تشير الى قدرة الاوكسجين المضغوط على زيادة امكانية السيطرة على السرطان بدرجة عالية (Laryngosloge). لقد وجدت الابحاث الحديثة أن اعطاء الاوكسجين المضغوط يؤدي الى زيادة فعالية المواد الكيماوية القاتلة للسرطان وهذا ما تم نشره في المجلة المتخصصة بالسرطان (Canler). في العام 1998 وجد العلماء أن اعطاء الاوكسجين المضغوط يؤدي الى تقليل جرعة المواد الكيماوية المستعملة في علاج سرطان البروستات بنسبة 47 %. ان الاوكسجين المضغوط يؤدي الى تراجع ملحوظ في نمو خلايا البروستات السرطانية. العلاج الشعاعي للسرطان يعتبر العلاج الشعاعي للسرطان واحدا من اهم الاساليب المتبعة لعلاج السرطان. ان مضاعفات هذا العلاج ليست قليلة وقد تهدد حياة المريض. ومن أهم هذه المضاعفات انها تهدم انسجة الجلد والانسجة الرخوة والعظام وخاصة في علاج سرطان الانف والحنجرة والفم وكذلك الجروح التي تصيب المثانة والامعاء الغليظة عند علاج سرطان الرحم وعنق الرحم وسرطانات الحوض. وفي العام 2002 نشر مثال طبي شمل ابحاثا كثيرة اجريت على الانسان والحيوان اظهرت الفائدة الكبيرة لاستعمال الاوكسجين المضغوط في علاج مضاعفات استعمال الاشعة العميقة (Underseu HyPerb med)، واتمنى ان يأتي اليوم الذي يطلع فيه جميع الاخوة الاطباء العاملين في حقل العلاج الشعاعي على هذه التكنولوجيا ويستخدمونها في معالجة مرضاهم وايقاف او تقليل الأضرار القادمة الناتجة عن العلاج الشعاعي. ان المرضى الذين يعالجون بالاشعة العميقة بسبب اصابتهم بسرطان البروستات عادة ما يصابون بالتهاب وجروح مؤثرة في المستقيم مصاحب للنزف الدموي، والاطباء على علم بأن علاج هذه المضاعفات غير متوافر حاليا، الا ان الابحاث والدراسات العلمية اظهرت أن الاوكسجين المضغوط يمكن ان يكون العلاج البديل لهذه العلة الخطيرة. لقد وجد العلماء أن الاوكسجين المضغوط يؤدي الى زيادة الجذور الحرة داخل خلايا السرطان وهذا يؤدي الى سرعة القضاء عليها، هذا معناه أن الاوكسجين المضغوط يقوي من فعالية الاشعة العميقة لقتل الخلايا السرطانية، لذلك فإن استعمال الاوكسجين المضغوط ليس مهماً لمعالجة الآثار الجانبية للاشعاعات فقط بل على زيادة فعالية العلاج بالاشعة العميقة. ان التهابات المثانة والتبول الدموي يعتبران من اخطر مضاعفات علاج سرطان الجهاز البولي والتناسلي بواسطة الاشعة العميقة، لقد وجد الاطباء الباحثين أن الاوكسجين المضغوط يغير الطريقة الأنجح في معالجة مضاعفات المثانة وهذا ما تم نشره العام 1999 في المجلة الاميركية الـمتخصصة في امراض المسالك البولية. الأشعة الضوئية والسرطان اظهرت الدراسات الحديثة على امكانية معالجة السرطان بواسطة استعمال الاشعة المرئية (تحت الحمراء) وقد اجازت وكالة الغذاء والدواء الاميركية استعماله في السرطان، والطريقة تشمل استعمال الاشعة الضوئية بترددات معينة لتحفيز مواد صبغية داخل خلايا السرطان فبوجود الاوكسجين يتم تحفيز هذه الصبغات بوساطة الاشعة الضوئية ويتم توليد الجذور الحرة في خلايا السرطان التي تقضي عليها، حيث يمكن الرجوع الى المقالة الطبية المنشورة العام 2001 في مجلة (Curr med chem) للاطلاع على الابحاث الطبية المنشورة في هذا المجال، والفكرة تعتمد على حقن الجسم المصاب بالسرطان بالصبغات الحساسة، وبعد يوم تعرض منطقة الخلايا السرطانية الى الاشعة الضوئية حيث تقوم هذه الاشعة بتنشيط الصبغات داخل خلايا السرطان ويتم قتل الخلايا السرطانية بعد تولد الجذور الاوكسجينية الحرة، وقد استخدمت هذه التكنولوجيا الحديثة وبنجاج في معالجة سرطان المريء والقصبات الهوائية. ونظرا الى ان تولد الجذور الحرة يحتاج الى وجود الاوكسجين فقد تم استعمال الاوكسجين المضغوط مع هذه التكنولوجيا الضوئية لعلاجات حالات كثيرة من السرطان. آفاق الـمستقبل خلال الـ 40 سنة الماضية تم استعمال الاوكسجين المضغوط في علاج أمراض كثيرة، ولا يزال العلماء يكتشفون فوائد في امراض اخرى يوما بعد يوم، وفي حالة السرطان فإن هذه التكنولوجيا بالاضافة الى التكنولوجيا الضوئية والصبغات الحساسة سوف تلعب دوراً مهماً ليس فقط في تقليل عدد جرعات الاشعة العميقة والمواد الكيماوية المستعملة لمعالجة السرطان او معالجة المضاعفات الجانبية لهذه الطرق، بل إن التكنولوجيا الحديثة سوف تلعب دوراً أساسياً في علاج السرطان والقضاء على خلاياه، ونحن نعمل الآن ضمن فريق علمي متخصص في امريكا لاستكمال الابحاث الخاصة باستعمال الاوكسجين المضغوط والاشعة العميقة والاشعة الضوئية واستعمال موسعات الشرايين ومضادات "الموثنين" في علاج اصعب السرطانات كسرطان الدماغ وسرطان البروستات، ونأمل ان يتم نقل هذه التكنولوجيا الى العالم العربي والاسلامي للاستفادة منها وان يلم زملاؤنا الاطباء بمثل هذه الخطوات الحثيثة نحو مقاومة السرطان.
     http://www.oxygenkom.com/MedicalEducation.aspx