Toplam Sayfa Görüntüleme Sayısı

14 Nisan 2015 Salı

رئيس هيئة الأركان يفتتح عدداً من الأقسام الجديدة بمستشفى الملك حمد الجامعي

رئيس هيئة الأركان يفتتح عدداً من الأقسام الجديدة بمستشفى الملك حمد الجامعي



  • نشر: 5:26 مساءً

  • آخر تحديث: 1:41 مساءً

المنامة - بنا 

أكد رئيس هيئة الأركان الفريق الركن الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة أن مستشفى الملك حمد يعتبر من المشاريع الطبية الحيوية بالمملكة، مضيفاً أن هذا الصرح الطبي المهم الذي هو محل اعتزاز وفخر يؤكد المكانة الرائدة التي حققتها مملكة البحرين في مجال الخدمات الطبية، ويترجم بحق حرص القيادة بقيادة عاهل البلاد القائد الأعلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في تقديم كل الدعم اللازم لهذا الصرح الطبي المهم، ما يستوجب كل الجهود في تقديم أرقى الخدمات الطبية بالمستشفى، وذلك لمواكبة ما وصلت إليه مملكة البحرين من مستويات متطورة في الخدمات الطبية والصحية والتي يشهد لها العالم في هذا المجال الحيوي المهم.
جاء ذلك لدى حضوره صباح اليوم الخميس (27 فبراير/ شباط 2014) حفل افتتاح عدد من الأقسام الجديدة بمستشفى الملك حمد الجامعي، وذلك بالتزامن مع احتفالات البلاد بالذكرى السادسة والأربعين لتأسيس قوة دفاع البحرين.
وأضاف أن "القطاع الصحي يحظى بشكل دائم ومستمر باهتمام المسئولين بالقيادة العامة لقوة دفاع البحرين لضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية وتوفير الخدمات العلاجية المتطورة ذات الجودة العالية، والنوعية المتميزة"، مثمناً جهود القائمين على إدارة مستشفى الملك حمد الجامعي والكوادر الطبية ذات الكفاءة الطبية العالية، وبمستوى الخدمات الصحية المتميزة التي يقدمها المستشفى لمختلف المواطنين، مؤكداً ضرورة التطلع نحو تطوير تلك الخدمات والارتقاء بها إلى الأفضل دائماً.
وبدأ الحفل بالتوجه إلى قسم الطب النووي حيث قام رئيس هيئة الأركان بتدشين جهاز التصوير النوعي والإشعاعي (GAMA CAMERA) الذي يعد نقلة نوعية في تشخيص وعلاج جميع عدد من الأمراض، كأمراض القلب، والكلى، والكبد، والعظام بالإضافة إلى الأورام، ويعتبر هذا الجهاز من الأجهزة الحديثة في مملكة البحرين في مجال التصوير النوعي والإشعاعي.
بعده استمع إلى إيجاز من قبل رئيس العلاقات العامة والتسويق بالمستشفى النقيب محمد عبدالله بوجليع عن مراحل العمل والتطور في المستشفى من العام 2012 ولغاية 2013 حيث شهدت تطورات لافتةً فقد زادت نسبة المراجعين العيادات الخارجية الصباحية بنسبة 83 في المئة، حيث كان عدد المراجعين لتلك العيادة في العام 2012 (175.514 مراجعاً وأصبح في عام 2013 (321,722 مراجعاً)، وبلغ مجموع المراجعين خلال العامين (497,236 مراجعاً)، كما قلت عدد أيام انتظار فحص أشعة الرنين المغناطيسي من 90 يوماً إلى 30 يوماً.
وقال: "بعد تطبيق نظام المواعيد الجديد الذي يبدأ من الساعة 8 صباحاً حتى 12 ظهراً. ومن الساعة 1 بعد الظهر حتى الساعة الرابعة مساءً. تضاءلت فترة الانتظار للمراجعين بما نسبته 67 في المئة وزادت نسبة المواعيد بمقدار 38 في المئة، في حين زادت حالات الولادة خلال العام 2013 بنسبة 75 في المئة حيث كانت 1,335 حالة ولادة في العام 2012، بينما بلغت 2,336 حالة ولادة في العام 2013، بما مجموعه 3671 حالة ولادة بمعدل 195 حالة شهرياً. كما استقبلت وحدة الطوارئ والحوادث حتى نهاية العام 2013 حالات طارئة بعد تصنيفها بما نسبته 247 في المئة زيادة عن العام 2012".
وأضاف "تحققت تلك الإنجازات بفضل المؤهلات الطبية العالية في جميع الأقسام الطبية، وتطور وحداثة الأجهزة والمعدات الطبية التي لا تتوافر إلا في مستشفى الملك حمد الجامعي، وتقليل نظام المواعيد الجديد الوقت المهدر والذي حاز على رضا المرضى والكادر الطبي، كما أن تطبيق نظام الملف الصحي الإلكتروني الموحد سهل في عملة تبادل المعلومات الطبية عن أي مراجع وبأقل وقت وبسرعة فائقة، بالإضافة إلى أن المشاريع التوسعية المساندة لرفع مستوى الرعاية الصحية ساهم بشكل فعال في هذا التطور الذي يشهد مستشفى".
بعدها تفقد رئيس هيئة الأركان غرفة العمليات والمراقبة والسيطرة المركزية بالمستشفى، ثم افتتح وحدة العلاج بالأوكسجين المضغوط والعناية بالجروح، والتي تستخدم لعلاج الكثير من الأمراض بشكل أولي وأساسي لطيف واسع من الأمراض والاضطرابات الصحية، والتي تعتبر الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.
بعد ذلك استمع لشرح لنظام العمل في المستودع الرئيسي ودوره في مساندة خدمات المستشفى الذي يقدم الدعم والمساندة اللوجستية لجميع الوحدات والأقسام والأجنحة بالمستشفى من خلال الأنظمة الرقمية الحديثة.
يذكر أن وحدة العلاج بالأوكسجين المضغوط بمستشفى الملك حمد الجامعي منذ افتتاحها استقبلت الكثير من الحالات المرضية، التي تمت معالجتهم لدى الوحدة مثل المرضى المصابين بتقرحات وجروح القدم السكري، لما له من نتائج إيجابية في تجديد الخلايا وإعادة تنشيط الأوعية الدموية ومنع انسدادها، ويعد العلاج بالأوكسجين من العمليات التي تساعد بشكل فعال على تقليل نسبة البتر من 50 إلى 70 في المئة للمرضى ويساعد على شفاء الجرح والتئامه بشكل أسرع مع التضميد، وذلك عن طريق تنفس (استنشاق) المريض للأوكسجين المضغوط بنسبة 100 في المئة تحت ضغط أعلى بمعدل مرتين أو أكثر من الضغط العادي داخل غرفة العلاج الخاصة والذي يساعد على ذوبان أكثر للأوكسجين في بلازما الدم بشكل أسرع ويضمن وصوله إلى جميع خلايا الجسم، وهناك أنواع مختلفة من الغرف للعلاج بالأوكسجين ذي الضغط العالي التي تؤدي الوظيفة نفسها، وهي غرفة أحادية المكان مصممة لشخص واحد، أما النوع الآخر فهي غرفة متعددة المكان وهي غرفة كبيرة والتي بإمكانها معالجة عدة أشخاص في الوقت نفسه، بالإضافة إلى أن هذه الوحدة تحتوي على جهاز التصوير الإشعاعي والنووي والذي يعد من أحدث الأجهزة في مملكة البحرين.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4191 - الخميس 27 فبراير 2014م الموافق 27 ربيع الثاني 1435هـ
 http://www.alwasatnews.com/4191/news/read/861541/1.html